ينطلق مشروع Kidney Guard من دافع إنساني عميق، حيث واجهنا حالات قريبة لأشخاص نحبهم عانوا من مشكلات في الكلى تم اكتشافها في مراحل متأخرة، مما كشف عن فجوة حقيقية في أدوات الكشف التنبيه والوقاية. بناءً على ذلك، يقدّم المشروع نظامًا ذكيًا قابلًا للارتداء يهدف إلى مراقبة التغيرات الفسيولوجية في الجسم وتحليلها لاكتشاف الأنماط التي قد تشير إلى وجود ضغط مبكر على الكلى. يعتمد النظام على دمج مجموعة من المؤشرات الحيوية، مثل معدل ضربات القلب، نسبة الأكسجين في الدم، درجة الحرارة، ومستوى الإجهاد الجلدي، حيث يتم تحليل هذه البيانات باستخدام نموذج تنبؤي يحوّلها إلى مؤشر خطر مبكر (Risk Index) بدلًا من مجرد عرض قراءات منفصلة. يتميّز Kidney Guard بقدرته على تقديم تنبيهات فورية وتوصيات مخصصة للمستخدم، مثل زيادة شرب الماء أو تقليل استهلاك الصوديوم، مما يعزز الوعي الصحي ويساعد على اتخاذ قرارات وقائية في الوقت المناسب. كما يتضمن النظام تطبيقًا ذكيًا يعرض البيانات بشكل مبسط وتفاعلي، إلى جانب وضع محاكاة (Demo Mode) يحاكي سيناريوهات فسيولوجية واقعية مثل الجفاف أو الإجهاد أو تناول وجبات عالية الصوديوم، بهدف توضيح آلية عمل النظام. تكمن القيمة الابتكارية للمشروع في قدرته على تحويل البيانات الحيوية إلى معلومات قابلة للفهم واتخاذ القرار، من خلال التركيز على التحليل التنبؤي بدلًا من القياس فقط، وهو ما يميّزه عن الأجهزة التقليدية. وعلى المدى المستقبلي، يسعى الفريق إلى تطوير دقة النظام عبر دمجه ببيانات طبية حقيقية وإجراء اختبارات سريرية، تمهيدًا لتحويله إلى أداة دعم صحي متقدمة يمكن استخدامها في الحياة اليومية، خاصة للفئات الأكثر عرضة لخطر أمراض الكلى.